أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

747

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

بأبيض ذي أثر صارم * يخرّ بوائكها للركب وقد أنشده أبو علي بكماله في ذيل هذا الكتاب ( 3 / 55 ، 54 ) ، وكان / الفرزدق يحوش الإبل على أبيه ، ويقول له : حشها علىّ يا بنىّ ! وهو يقول : اعقرها أبه ! ثم تركت لا يصدّ عنها بشر ولا سبع ولا طائر ، فبلغ ذلك علىّ ابن أبي طالب فنهى عن أكل لحومها ، وقال : إنها مما أهلّ به لغير اللّه . وذو الخرق « 1 » اسمه قرط بن شريح بن شنيف بن أبان بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، هكذا نسبه قاسم بن ثابت ، وقال الكلابىّ : هو أحد بنى سود بن مالك بن حنظلة ، وأمّ أبى سود وعوف ابني مالك طهيّة بنت عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم غلبت عليهم ، وسمّى ذا الخرق بقوله : وما خطبنا إلى قوم بناتهم * إلّا بأرعن في حافاته الخرق وتكرّر له ذكر الخرق في هذه القصيدة فقال : ما بال أمّ سويد لا تكلّمنا * لمّا التقينا وقد نثرى فنتّفق لما رأت إبلي جاءت حمولتها * هزلى عجافا عليها الريش والخرق

--> ( 1 ) هنا مزلّة أقدام فالبيتان البائيان كما في النقائض 1070 لذي الخرق الطهوىّ شمر بن هلال بن قرط بن جشم بن سعد ، وأما هذه الأبيات القافية فستة عند الآمدي 109 ( خ 1 / 20 وت « خرق » ) لذي الخرق خليفة بن حمل بن عامر بن حميرى بن وقدان بن سبيع بن عوف الخ ، ولهم شاعران آخران يدعيان ذا الخرق الطهوى أحدهما قرط أو ابن قرط أخو بنى سعيدة بن عوف الخ ( كذا قال الآمدي 119 وإليه نسب البيتين البائيّين كما في النقائض ) والآخر شمير بن عبد اللّه بن هلال بن قرط بن سعيدة عن ابن حبيب . والطهوى بسكون الهاء وقيل بفتحها على القياس . والبيت الأخير في المعاني 236 ويتلوه ثلاثة في الأصمعيات 53 ، والبيت وما خطبنا الخ في أربعة في البيان 2 / 95 لأعشى ثعلبة وانظر د 274 وفي حواشيه 270 أنها في المجموع اللفيف للأفطسى لأعشى تغلب ، وكذا في الوحشيات 74 . وجواب لما رأت في البيت التالي وهو : قالت ألا تبتغى مالا تعيش به * عما تلاقى وشرّ العيشة الرنق وهو لا يبسط العذر للقالى في مثل ذلك انظر 125 ، وهذا الكلام الآتي أيضا . وشنيف كذا مشكولا بالمغربية .